‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضع الكوب وإرتاح قليلاً. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ضع الكوب وإرتاح قليلاً. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 أبريل 2009

ضع الكوب وإرتاح قليلاً


في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه
فرفع كوباً من الماء وسأل المستمعين :
ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكوب من الماء؟
وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم

فأجاب المحاضر:

لا يهم الوزن المطلق لهذا الكوب ، فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكوب

فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي،

ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.

الكوب له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.


ومن هنا أستنتج الآتى :
لو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات

فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة،

فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله

هو أن نضع الكوب ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.
فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر
لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت،

لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.

-----------------------------------

هذة القصة منقولة عن إيميلى

بعثها لى أخويا المراكبى

ونشرتها النهاردة مخصوص

عشان حبيت أقوله

كل سنة وإنت طيب يا حبيبى وعقبال 100 سنة
happy birth day to hamada