الخميس، 30 ديسمبر، 2010

دعونا نحلم


بحر الحياة
دعونا نأمل فى هذا العام الجديد الكثير من الآمال

لعله يكون أفضل عام يمر علينا

دعونا نتخيل فى هذا العام الجديد كل الأشياء الجميلة

دعونا نتوقع فى هذا العام الجديد الكثير والكثير من المفاجآت السارة

لعل كل توقعاتنا تصدق وتصيب الهدف

دعونا نتفاءل ونتمسك بهذا التفاؤل لآقصى الحدود

لعله يكون الطريق لتحقيق كل الأحلام

دعونا نأمل

ونتخيل

ونتوقع

ونتفائل

حتى يمر هذا العام ... صامت ... ثابت ....

كما مرت قبله أعوام .......


ويأتى عام آخر

فيصحو فينا كل ما فات

فنعود نأمل

ونتخيل

ونتوقع

ونتفاءل

لعل يوماً يأتى عام

تتحقق فيه المعجزات

فيمر....متغير ......

متجدد .... رائع ..... سعيد

كما كنا نريد

الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

كيف تفعل هذا ؟

ماهذا الشىء المجهول الذى يشدنى إليك ؟
ما سر وميض الضوء النابع من عينيك ؟
وما هو ترياق الحياة السائل من شفتيك ؟
ما هى المعزوفة الخفية فى أناملك ولمسات يديك ؟
ما هى تعويذة أحضانك ودفء ذراعيك ؟
كيف تحتفظ بكل مفاتيح الجاذبية والسحر والغموض ؟
من أنت ...... ؟؟؟
وكيف تفعل هذا ؟!!!
كيف أراك فى كل مرة
وكأننى أراك لأول مرة
وأعشقك كأول عشقى لك
وأنجذب إليك كأنها .... أول نظرة حب بيننا
وأول نبضة قلب عرفتها قلوبنا
كيف تتجدد وتزداد توهجاً
فيزداد عشقى لك
ويزداد حنينى إليك
فأظل أدور فى فلكك
طول العمر
دون ملل
دون كلل
دون إختيار

الثلاثاء، 16 نوفمبر، 2010

العيد فرخة

تم تغيير أغنية العيد السنة دى
للعيد ( فرخة ) وبطة و وزة
وكل سنة وانتم مبسوطين ****************
أأأأأأأأه يا بطنى
بطنى هتنفجر
أنا جاتنى تخمة مركبة
وعندى أنتفاخ وسوء هضم
وتضخم فى المعدة
وإنبعاج فى القولون

وصراخ فى الأمعاء الدقيقة والغليظة
ومظاهرة عاملاها بقية أعضاء الجسم
كتبوا فيها ........ نشيد العيد الكبير :
يا ريتنى ماشفت اللحمة ولا أكلتها
يا ريتى ما تبلتها وظبتها
يا ريتنى ماشويتها ولا سلقتها
يا ريتى ماكنت خرجت من عتبة بيتنا ولا عتبتها
كل ما أزور واحدة تحلف وتتقطع عشان أدوق أكلها
هية الواحدة ليها كام بطن عشان تتحمل أكل ضعف وزنها ؟
كنتم فين أيام رمضان ؟
يا ما أكلنا فى موائد الرحمن
وما فيش واحدة عزمتنى عندها !!!
والله خايفة أبص فى المرايا
ألاقينى شبة الخرفان من كتر أكل لحمها
كل سنة وانتم طيبين
خلاص
أنا هأصوم عن اللحمة
ومش عاوزة حد يجيب سيرتها
ولا يقول إسمها

الخميس، 14 أكتوبر، 2010

متى تأتى ؟

تداعب عقله كعادتها
وتجذبة كثيراً بنعومتها ورقتها
فينشغل بها كثيراً
يرى صورتها على كل الجدران وتلاحقه روحها فى كل مكان

كلما تناول القهوة يبتسم لأنه يتخيلها أمامه تجاذبه أطراف الحديث
وعندما ينتابه الجوع أيضاً يفكر بها
فلقد إكتشف إنها كانت لا تتركة حتى يشعر بالجوع أو العطش
وكأنها كانت تقرأ أفكاره وتأتى بما يريد من قبل أن ينطق به

كلما هم بالخروج يذكرها

فهى من اعدت له ملابسة كلها قبل أن ترحل
كلما دقت ساعة الحائط يتخلله شعوراً بأنها قد تأتى فى اللحظات القادمة
فالمنزل بدونها أصبح خاوياً كمنزل يسكنة الأشباح
أصبح لايقترب من الفراش إلا إذا كان منهكاً للغاية حتى لا يفكر بها
وإن داعب النوم جفونة لا بد وأن يحلم بها
كلما إستقيظ يجد نفسة مفتقداً لدفء أنفاسها فى الفراش
وكلما رن الهاتف يتلهف للرد لعلها هى من تسأل عنه
متى تأتى
فالحياة بدونها باردة قاسية لاطعم لها ولا رائحة
تعجب عندما شعر بكل ذلك
فلقد كان يراها يومياً
كل صباح وكل مساء
كان يراها عادية لامميزات لها
بل وقد لا يلاحظ وجودها فى بعض الأحيان
وكان يتمنى لو تتركه بمفرده ولو ليوم واحد
لكى يستعيد أوقاته الخاصة الممتعة

ويستعيد لحظات العذوبية الرائعة التى لن تتكرر
وكم كان سعيداً عندما إستأذنته أن تسافر مع والديها
وسافرت زوجتة ... وكانت المفاجأة

لقد إكتشف إنها إحتلت كيانه وتخللت عمره
وشاركته كل أوقاته وأفعاله
وتربعت على عرش قلبه
فأصبح يفتقد كل شىء بغيابها
فمتى تأتى؟

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

طار فى الهوا

المطربة ال بتغنى الأغنية دى مطربة قديمة
يمكن قليل منكم يعرفها
وهى المطربة مها صبرى



رحم الله مخرج العرائس القدير
صلاح السقا

الأربعاء، 15 سبتمبر، 2010

هل فكرت يوماً مثلى؟؟

فى مثل هذا اليوم من كل عام
أجلس بمفردى لأتذكر كيف كان شكل الحياة قبل ذلك اليوم
كيف كنت أحيا بدونه وكيف أصبحت الآن
وأفكر كيف كانت ستصبح شكل الحياة إذا لم نتقابل
فى مثل هذا اليوم
هل كنت سأظل فى هذة البلدة؟
أم كنت سأرحل إلى عالم آخر
بإتجاهات مختلفة وشخصية مختلفة ؟
فى مثل هذا اليوم
هل كنت سأذهب إلى نفس المتاجر والأماكن التى أرتادها الآن
؟
فى مثل هذا اليوم ... فى نفس الشهر ,, ونفس السنة
هل كنت سأجلس لأكتب ما أكتبة الآن ؟
هل كنت سأنشىء مدونة من الأساس
هل كنت سأحيا فى هذا المنزل وهذة الظروف
هل كنت سأظل عاشقة للورد والشعر والتأليف ؟
أم كان سيصبح لى فكر مختلف وشخصية مختلفة ؟
ومفاهيم وعادات وصفات أخرى مكتسبة
من البيئة والمحيطين ومختلفة تماماً عن ما أنا عليه حالياً ؟؟
فى مثل هذا اليوم من كل عام
أجلس لأفكر هل أنا سعيدة
هل أنا راضية عن نفسى وحياتى ؟
هل هذا ما كنت أتمناة وأحلم به ؟
أم خاننى الحظ وأخفقت فى الإختيار
وفشلت فى أهم إختبار؟
فى مثل هذا اليوم ......
فى مثل هذا اليوم ......
هل علمتم عن أى يوم أتحدث ؟؟؟
إنه اليوم الفاصل فى حياة إى إنسان تقريباً
إنه اليوم الذى تقابل فيه إنسان
وتأخد قرار أن يكون هذا الإنسان
هو شريك حياتك القادمة ,
عزيزى القارىء
هل فكرت مثلى ؟؟

الخميس، 12 أغسطس، 2010

هنفطر فين النهاردة ؟؟


النهاردة انا راجعة من الشغل تعبانة وهلكانة والدنيا حر مووووت
من الآخر كدة مش قادرة أعمل أكل عشان الفطار
أعمل ايه ؟ أعمل أيه ؟ اعمل ايييييييه ؟
ايوة هوه ده الحل التمام
أروح أكبس على ماما و بابا و أنزل عليهم زى البراشوت و أفطر عندهم


إتصال تيليفونى : ترن ترن ، ترن ترن ، ترن ترن
ماما : ألو
أنا : أيوه يا ماما إزيك ..... أخبارك ايه ؟ وحشتينى
ماما : و انتى كمان
أنا : بأقولك ايه يا ماما مدام وحشتك بقى أنا جاية أفطر معاكى النهاردة
ماما : ياريت كان ينفع والله يابنتى بس إحنا معزومين النهارد برة تبع الشغل ونازلين دلوقت ،......
خليها بكرة أحسن سلام .
أنا : سلام .
بكرة ؟ هأفضل صايمة لحد بكرة ؟؟؟
أعمل ايه ؟؟؟ اعمل أيه ؟؟؟
أيوه .......... أختى حبيبتى

إتصال تيليفونى(2) : ترن ترن ، ترن ترن ، ترن ترن
أختى : ألو
أنا : أيوة ازيك يا أختى
أختى : أهلاً أهلاً عاملة ايه ؟
أنا : كله تمام ، بأقولك ايه
كنت بأفكر آجى أفطر عندك النهاردة أصلك وحشانى قوى
أختى : أخ ... النهاردة ؟ مممممم ماشى تعالى
أنا : ايه مافيش أكل عندكم النهاردة وله اية ؟
أختى : لأ عندى بس أنا هأرجع من الشغل متأخر
وعشان كدة هنأكل سمك جاهز من بره وخلاص
أنا : ايه سمك ؟؟!!!!
سمك فى رمضان ؟؟؟
حرام عليكى يا شيخة هوة الواحد ناقص عطش !!!!

أختى : خلاص بلاش النهاردة ممكن تيجى بكرة
أنا : بكرة ؟؟ تانى بكرة ؟؟؟
طيب لما أشوف سلام

ييييه وبعدين.... أعمل ايه ؟؟؟ .....
أيوة وجدتها .... خالتى

إتصال تيليفونى(3) : ترن ترن ، ترن ترن ، ترن ترن
خالتى : ألو السلام عليكم
أنا : وعليكم السلام إزيك يا خالتى
خالتى : مين بيتكلم ؟؟
أنا : أنا بنت أختك يا خالتى نسيتينى وله اية ؟
خالتى : لأ إزاى .... إزيك يابنتى
أنا : كويسة إنتى عامله ايه وحشانى
خالتى : والله أنا مش كويسة
أنا : ليه كدة بس فيه ايه ؟
خالتى : انا تعبانة بقالى يومين عندى أنفلونزا
أنا : ياخبر ألف سلامة عليكى
خالتى : الله يسلمك متشكريين على سؤالك
أنا : العفو يا خالتى إحنا ال متشكرين على البمبة
أأأأأ قصدى متأثرين بمرضك قوى سلام بقى

ايه الحظ النحس دة أعمل ايه ؟؟؟؟؟
أيوة أكيد عمتى فاضية النهاردة

إتصال تيليفونى(4) : ترن ترن ، ترن ترن ، ترن ترن
عمتى : سلامو عليكم
أنا : وعليكم السلام إزيك ياعمتى
عمتى : أزيك أخبارك ايه ؟
أنا : عاملة ايه شكلك مشغولة فى تحضير الفطار صح ؟
عمتى : لأ والله يابنتى دة أنا قاعدة فاضية من الصبح
أنا : يااااه أكيد بقى خلصتى الأكل من بدرى ،
طيب مدام انتى فاضية آجى أقعد معاكى نتسلى وبالمرة نفطر س
وا
عمتى : كان على عينى والله يا بنت أخويا بسسسسس .......
أنا : بس اية ياعمتى خير ؟؟؟؟
عمتى : أصل المية مقطوعة من الصبح ومش عارفة أعمل حاجة خالص
خليها بكرة أحسن تكون الميه جت
أنا : ماشى ياعمتى مع السلامة
بكرة ؟؟؟ هوة اية مشكلة بكرة معاهم بالظبط ؟؟؟
يكون فية عيد أو موسم بكرة وأنا ما أعرفش ؟
أعمل ايه ؟؟؟؟ اعمل اييبيية ؟؟؟؟
أيوه الحل أكييييد ...... عند حماتى
ألحق أكلمها مش فاضل وقت كتيير على الفطار


إتصال تيليفونى(5) : ترن ترن ، ترن ترن ، ترن ترن
حماتى : ألو .... ألو
أنا : أزيك يا تنط
حماتى : مين بيتكلم ؟
أنا : أنا مرات إبنك
حماتى : أهلاً إزيك يا حبيبتى
أنا : كويسة أيه الهيصة ال عندك دى يا تنط ؟
حماتى : أصل أنا بأبيض الشقة
أنا : حد بيبيض فى رمضان ؟؟!!!!!
حماتى : أصل الصنايعيه كانوا متفقين معانا يخلصوا قبل رمضان
و طبعاً ما إلتزموش بالميعاد
أنا : ماشى ربنا يعينك سلام يا حماتى

خلاص كل الناس النهاردة مش فاضية يا إما عندهم ظروف ؟؟؟
اية النحس دة ..... ،
ياخبر فاضل ربع ساعة على الآذان أعمل ايه ؟؟؟
أروح فين ؟
أيوة ... وجدتها ..... و جدتها
مافيش غير حل سحرى واحد ومش ممكن يكون عندة ظروف أو مشكلة ..

وأخيراً ......... وبعد تردد
إتنكرت وإتخفيت ولبست نظارة شمس
و نزلت أفطر فى مائدة الرحمّن ال على ناصية الشارع
و رمضان كريم



الأربعاء، 7 يوليو، 2010

حالة إنتظار


أجد نفسى دوماً فى حالة إنتظار

أنتظرك فى غيابك حتى تعود

وأستعطف الثوانى والدقائق حتى تتوقف عند عودتك

أرجو الأيام ألا تمر

فأترقب لحظات وجودك حتى ترحل

أنتظر كلمات منك تريح قلبى

أنتظر بسمة من شفتيك

أنتظر حبك الفياض المتدفق بعد أيام الجفاف

أنتظر أن أرى وجه الحياة النضرة فيك

أنتظرك حتى تتجد أنفاسى وتستمر حياتى

أنتظرك حتى تمدنى بالروح وأستعيد كيانى

أنتظر وأنتظر وأنتظر

ثم تأتى وترحل

فأنتظر وأنتظر أنتظر

لم أعد أذكر متى مرت لحظاتٍ فى حياتى دون إنتظار

الأربعاء، 26 مايو، 2010

كان نفسى أطلع طيارة








لأ طبعاً

مش الطيارة إل فى الصورة

كان نفسى أطلع طيارة

يعنى شغلتى إنى أسوق طيارة

ويقولولى يا كابتن

كابتن صدى راحت

كابتن صدى رجعت بالسلامة

وكدة يعنى ....

ياسلالالالالالام

أكون طول النهار بين السحاب والفراغ اللانهائى

وأشوف كل حاجة من فوق

فووووووووق قوى (مش غرور والله)

وألاقيها صغنووووونة قوى

وأكون جريئة وقوية ويعتمد عليا

وأكون مسؤلة عن أرواح الناس وأحس إنى بأدى مهمة عظيمة

وياسلام بقى لو الطيارة إتخطفت وإستريحتم منى

هتكون المهمة العظيمة خلصت على أكمل وجة

وطبعاً أول واحد هيبعت جواب شكر للمختطفين هو

زوجى العزيز ( شيكابالا )

ويلية أهلى ثم أصحابى ثم أصدقاء المدونة طبعاً

بس دى مش هتكون نهاية القصة

لأنى هأتغلب على المختطفين طبعاً (ما أنا هيرو بقى)

وأنقذ الطيارة بالركاب ال عليها

وأعود لكم كعودة الفاتحين المنتصرين

وهأكون بطلة ومشهورة فى كل وسائل الإعلام

ومش بعيد يتعمل عنى مسلسل فى رمضان الجاى

أنا بأقولكم من دلوقت أهو عشان تعملوا حسابكم

وتحاولو تلحقوا تتقربوا منى قبل الفرصة ماتضيع

كانت معكم كابتن صدى الصمت من أعلى نقطة مراقبة على سطوح منزل الزوجية

والسلام ختااااام

الخميس، 6 مايو، 2010

معانى أعجبتنى


الإبتسامة
أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان
واللغة الوحيدة التي تفهمها جميع الشعوب دون ترجمان
*********
الشوق
معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة
********
الطلاق
شركة أفلست بعد أن نفذ رصيدها من العواطف
*******
الشائعة

طائرة أسرع من الصوت

******
الأسرار
معلومات تبوح بها للآخرين
ليقوموا باستغلالها ضدك عند اللزوم

********
الصمت
أروع حديث بين المحبين
********
العمر
ذلك الشيء الذي كلما طال كلما قصر
*******
الحب

السحر الخفي الذى لا يعرفه إلا المجربون
وهو أجمل ما في الحياة

********
الزمن
قطار سريع من المستحيل أن توقفه
******
الوداع
كلمة ما أسهل قولها وما أصعب سماعها

الجمعة، 2 أبريل، 2010

المقعد رقم 22


كانت تركض مسرعة نحو رصيف القطار

وكان القطار على وشك المغادرة

قفزت بداخلة بإعجوبة

وهى تلعن كل إشارات المرور التى تسببت فى تعطيلها

لقد كاد أن ينصرف بدونها

وكيف يحدث هذا

وهى فى إنتظار ذلك اليوم من شهور عديدة

دخلت عربة القطار وبحثت عن رقم المقعد الخاص بها

وأرتمت على الكرسى وهى تتنفس الصعداء

وتتذكر الوعد واليوم الموعود

ذلك اليوم الذى إتفقت مع حبيبها أن يتقابلا فية

فى ذلك القطار وهذة العربة

وعلى ذلك المقعد رقم 22

نظرت للمقعد الخالى بجانبها وإبتسمت

لقد إقتربت لحظة اللقاء

فسوف يركب حبيبها من المحطة القادمة

نظرت إلى ساعة يدها فوجدت الثوانى تمر ببطء شديد

يا الله متى تأتى المحطة القادمة

أتشوق لرؤيتة أتلهف لسماع صوتة ولمسة يدية

وها قد أتى موعد اللقاء بعد طول إنتظار

تنظر بلهفة من النافذة تتطلع لرؤيتة

ترى من أين سيأتى من الباب الأمامى أم من الخلفى

طالت لحظات الإنتظار

و .....

و تحرك القطار

لا ... لا ...

لا تتحرك ..

لاتذهب بدون حبيبى

أين أنت يا حبيب قلبى ولماذا لم تأتى !!!

ترى ما الذى منعه من أن يأتى ؟؟

هل نسى موعدنا ؟؟

هل هو مريض مرض شديد؟

أم صادفتة إشارات المرور السخيفة التى كادت أن تحرمنى من رؤياة؟

فلأنتظر للمحطة القادمة لعله يلحق بالقطار

تمر اللحظات كالساعات والدقائق ثقيلة كالأيام ؟

و تمر محطة تلو الأخرى ولا يأتى

تتطلع إلى باب العربة بترقب ولا يطل منها

تمتلىء عيونها بالدموع

يتوقف القطار وقد إنتهت الرحلة

تنهمر دموعها وتغادر القطار فى حزن شديد

تجلس على أول مقعد يقابلها وهى يائسة

تنظر إلى القطار فى ذهول وعيناها يملاءها العتاب والحيرة

وفجأة تراه ينزل من القطار وهو حزين

يا الله إنه هو كيف حدث هذا

ومن أين أتى ؟وكيف لم تراه فى القطار ؟

تنادية بلهفة

تتلاقا عيناهما

تتلامس يديهما

تغمر الفرحة قلبهما

تتساءل : أين كنت لقد إنتظرتك طويلا ؟

يتساءل هو : لا بل أنا من إنتظرتك طويلاً

فى المكان المحدد فى المقعد رقم 22

أين كنتِ ؟

تجيب هى : كنت هناك أجلس فى المقعد رقم 22

وأشارت إلى العربة وتفاجئت

لقد كانت تحاول اللحاق بالقطار وركبت مسرعة

فى العربة الخاطئة

وجلست فى المقعد الخاطىء .. رقم 22

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

وللأصالة عودة

عودة لزمن الفن الجميل الذى لن يتكرر
فى زمن إفتقد الطرب لمعناة الراقى الأصيل
الذى يسمو بالروح وينقيها من الهموم



**********************************



*********************************
يا ترى بعد ماسمعتم
رأيكم إية ؟

الاثنين، 8 مارس، 2010

العصفور الصغير


فى الصباح يغرد وفى المساء ينام سعيداً

لا يفكر فيما يخبئة له الزمان

ولا يفكر فى الغد وكيف سيكون

نظرت إلية كثيراً وحقدت علية كثيراً

وتمنيت لو كنت مكانة ولو لمدة يوم واحد فقط

أطير بلا قضبان وألهو بلا حساب

أذهب كما أريد وأعود حينما أشاء

لا أفكر فى أى شىء كان ... أو .... آت

ولكننى إكتشفت إننا إذا فكرنا يوماً فى تبادل الأدوار

فإننى حتماً لن أستطيع الطيران

ليس لأنى لا أعرف الطيران

ولكن

لأن حمولى ثقيلة وهمومى كثيرة

قد تتراكم فوق أجنحتى وتعلو فوق أحلامى

فلا الحلم أصبح حقيقة ولا الطيران بات ممكناً

فليظل إذن كل منا فى مكانه

حتى إشعار آخر

الأحد، 14 فبراير، 2010

مافيش بوست هنا



أيوة
بجد والله
مافيش بوست هنا النهاردة
البوست هناك
إية ؟؟؟
لسة بتسألوا هناك فين !!
معقول !!!
هنااااااااك
فى مدونتى التانية
عالمى الخاص
بمناسبة عيد الحب
وكل سنة وانتم
محبوبين
تحياتى
عاشقة الورد

الخميس، 4 فبراير، 2010

لماذا لا نلتمس الأعذار ؟



يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع إبن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار
وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة
أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ
" أبي أنظر جميع الأشجار تسير ورائنا "!!
فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه
وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وإبنه
وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل؟!!
فجأة صرخ الشاب مرة أخرى:
" أبي، أنظر إلى البركة وما فيها من حيوانات،
أنظر.. الغيوم تسير مع القطار"
وإستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى
ثم بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب،
الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ،
" أبي إنها تمطر ، والماء لمس يدي، أنظر يا أبي "
وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز
" لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟"
هنا قال الرجل العجوز:
" إننا قادمون من المستشفى بالفعل حيث أن إبنى
قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته "
******
لا تحكم على الآخرين من وجهة نظرك المجردة
لأن دائماً هناك شيء نجهله
تحياتى
عاشقة الورد


الجمعة، 22 يناير، 2010

صباح الخير بالليل

يا سلام النهاردة صحيت من النوم الصبح

ولأول مرة فايقة ورايقة ومش متعكننة

وماصحيتش على صوت المنبة (الله يحرقة)

لكن صحيت على صوت عصفورين بيغردوا على شباكى

(ياسلام) حاجة تفتح النفس عالدنيا بصحيح

وفتحت شباك أوضتى وبصيت على الخضرة الواااااسعة وحمام السباحة

(حاجة تريح النفسية بجد)

وأخدت دوش وخرجت فى الصالة

لقيت الفطار جاهز على السفرة (سبحان الله)

ولبست على نغمات الموسيقى الهادية

وأول ماخرجت من البيت

لقيت السواق مستنينى عشان يوصلنى الشغل

(أخيراً عرفوا قيمتى ورحمونى من الميكروباصات)

وفى الطريق لقيت الشوارع فاضية ومنظمة ونظيفة

ولقيت الناس ماشية مبتسمة فى الشارع (تخيلوا !!!)

ولما وصلت الشغل لقيته مليان زرع وزجاج فامية

وستائر منقوشة وتكيفات ورخام

(هيه الدنيا جرى فيها ايه؟)

ولما رجعت البيت لقيت الشغالة موضبة الشقة

وعاملة الغداء وغاسلة الغسيل والمواعين (الشقة بتبرق)

وإتغديت وقعدت أقرأ الجرايد والقصص والمجلات بتاعت الموضة

والمجوهرات والماكياجات وزهقت قوى قوى

(ايه الفراغ والملل دة)

فدخلت عشان أنام فحلمت

(خير اللهم إجعلة خير )

إن كل ال فات كان حلم

فأتخضيت وصحيت فجأة أدور حواليا

مالقيتش غير صوت المنبة بدل العصافير

ندهت على الشغالة مالقيتش غير صدى صوتى

بيضحك على خيبتى ويقولى :

دة ما كانش حلم دة كان كل ال بتتمناه

الجمعة، 8 يناير، 2010

إنك أنت الحياة

كانت تتذكر كيف كانت حياتها بدونة

وكيف كانت تعيش قبل أن تلتقى بة

كانت حياتها مملة ورتيبة وليس لها أى طعم

كانت تمر الأيام والشهور ثقيلة

دون أن تبتسم أو تشعر بالسعادة
كانت الأيام تتشابة وتتكرر ولا تتغير

كانت تعيش ولكن لاتشعر بمعنى الحياه

وجاء هو ليغير لها كل مفاهيم الحياة

تسلل إلى قلبها وإحتل عقلها

كان يأتى فتتلون حياتها بأبهى الألوان

ويسمعها أحلى ألحان الحياة

ويذيقها كل ألوان السعادة والمرح

ويعيد لها ضحكاتها لتعود تدوى فى أرجاء المكان

فأصبحت أكثر حيوية ونشاط

وإزدادت أنوثتها ونضارتها

تشعر وكأن الزمن يتوقف حين يكون معها

وتتمنى ألا يسير الزمن كى لا يتركها

كان هو سر الحياة وسر الوجود

و أصبحت الحياة مستحيلة بدونة

كانت تحاول أن تتذكر كيف كانت الحياة بدونة

أصبحت تتذكر كل هذا بمنتهى الصعوبة

وكأنه ماضٍٍ سحيق

ولكنها لابد الآن أن تتذكرة

ولابد أن تعتاد أن تحيا بدونة من الآن وصاعداً

فلقد رحل

رحل إلى الأبد

لماذا رحلت ؟؟؟؟

وكيف سأحيا أنا بدونك و.. و...

إنعقد لسانها وإنهمرت دموعها

فتركت الزهور عند قبره ورحلت .

* كلمات فى الحب * (بوست على عالمى الخاص )
http://www.sootek2.blogspot.com/