الإبتسامة أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان واللغة الوحيدة التي تفهمها جميع الشعوب دون ترجمان ********* الشوق معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة ******** الطلاق شركة أفلست بعد أن نفذ رصيدها من العواطف ******* الشائعة طائرة أسرع من الصوت ****** الأسرار معلومات تبوح بها للآخرين ليقوموا باستغلالها ضدك عند اللزوم ******** الصمت أروع حديث بين المحبين ******** العمر ذلك الشيء الذي كلما طال كلما قصر ******* الحب السحر الخفي الذى لا يعرفه إلا المجربون وهو أجمل ما في الحياة ******** الزمن قطار سريع من المستحيل أن توقفه ****** الوداع كلمة ما أسهل قولها وما أصعب سماعها
أيوة بجد والله مافيش بوست هنا النهاردة البوست هناك إية ؟؟؟ لسة بتسألوا هناك فين !! معقول !!! هنااااااااك فى مدونتى التانية عالمى الخاص بمناسبة عيد الحب وكل سنة وانتم محبوبين تحياتى عاشقة الورد
يحكى أن رجلاً عجوزاً كان جالساً مع إبن له يبلغ من العمر 25 سنة في القطار وبدا الكثير من البهجة والفضول على وجه الشاب الذي كان يجلس بجانب النافذة أخرج يديه من النافذة وشعر بمرور الهواء وصرخ " أبي أنظر جميع الأشجار تسير ورائنا "!! فتبسم الرجل العجوز متماشياً مع فرحة إبنه وكان يجلس بجانبهم زوجان ويستمعون إلى ما يدور من حديث بين الأب وإبنه وشعروا بقليل من الإحراج فكيف يتصرف شاب في عمر 25 سنة كالطفل؟!! فجأة صرخ الشاب مرة أخرى: " أبي، أنظر إلى البركة وما فيها من حيوانات، أنظر.. الغيوم تسير مع القطار" وإستمر تعجب الزوجين من حديث الشاب مرة أخرى ثم بدأ هطول الأمطار، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب، الذي إمتلأ وجهه بالسعادة وصرخ مرة أخرى ، " أبي إنها تمطر ، والماء لمس يدي، أنظر يا أبي " وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان السكوت وسألوا الرجل العجوز " لماذا لا تقوم بزيارة الطبيب والحصول على علاج لإبنك؟" هنا قال الرجل العجوز: " إننا قادمون من المستشفى بالفعل حيث أن إبنى قد أصبح بصيراً لأول مرة في حياته " ****** لا تحكم على الآخرين من وجهة نظرك المجردة لأن دائماً هناك شيء نجهله تحياتى عاشقة الورد
أجد هذا الشىء يعلق فى ذهنى ويراودنى طوال الوقت حتى أفعلة وعندما تتسلسل الأحداث فى رأسى وتحدث كما تخيلتها
ينتابنى شعور عارم بالسعادة والنشوة ينتشر حولى ويسود حياتى طوال اليوم وقد تمتد السعادة للأيام التالية أيضاً ولكن عندما تتغير الأحداث وتختلف عما كان مرتب فى مخيلتى أوعندما أتعلق بشىء ويأتى أى إنسان حولى فيرفض أن أفعل هذا الشىء أتهجم وأحزن فأجدة يسألنى :
هل غضبتى لأنك لم تفعلى ما أردتى ؟ فأجيبة بكل ثقة :
بالطبع لا .... وهل أنا طفلة حتى أغضب هكذا من أى شىء !!! أنا لست طفلة ... بالطبع انا اتفهم وأتعقل الأمور فلا تقلق ولكن فى الحقيقة
وعندما أجلس بمفردى أجد نفسى حزينة لدرجة كبيرة جداً ويتعكر صفو حياتى لأيام عديدة بسبب هذا الحدث التافه البسيط وينعكس هذا على تصرفاتى التى قد تكون حادة مع الجميع إننى أعترف
إننى مازلت بعد كل هذا العمر بداخلى تكمن (طفلة صغيرة) تحتاج إلى كل مايحتاجة الأطفال تشتاق إلى كل معانى البراءة والنقاء وراحة البال أشتاق إلى ضحكتى الصافية الخالية من أى هموم أتلهف إلى هدية ولو ضئيلة جداً أتمنى كلمة رقيقة ولو قيلت فى العام مرة أحتاج إلى دنيتى المليئة بالحب الصادق دون مقابل وأسعى دائماً إلى الصداقة الحقيقية دون منافع أريد أن أعود صفحة بيضاء لم يكتب عليها الزمان بقلمة أى عبارات أريد أن أعود لزمن لم تعبث فية السنين والأحداث بنفسى وقلبى أريد أن أعود إلى الطفولة حتى أجد ذاتى الخالية من أى تشوية فأعود بها ولها
أأأأأأأأه يا بطنى بطنى هتنفجر .... أنا جاتنى تخمة مركبة
وعندى أنتفاخ وسوء هضم
وتضخم فى المعدة وإنبعاج فى القولون وصراخ فى الأمعاء الدقيقة والغليظة ومظاهرة عاملاها بقية أعضاء الجسم كتبوا فيها ....... نشيد العيد الكبير : يا ريتنى ماشفت اللحمة ولا أكلتها يا ريتى ما تبلتها وظبتها يا ريتنى ماشويتها ولا سلقتها يا ريتى ماكنت خرجت من عتبة بيتنا ولا عتبتها كل ما أزور واحدة تحلف وتتقطع عشان أدوق أكلها هية الواحدة ليها كام بطن عشان تتحمل أكل ضعف وزنها ؟
كنتم فين أيام رمضان ؟
يا ما أكلنا فى موائد الرحمن
وما فيش واحدة عزمتنى عندها !!!
والله خايفة أبص فى المرايا ألاقينى شبة الخرفان من كتر أكل لحمها
من زمان وإحنا مع بعض من زمان فاهمين بعض من أول ماعرفت الصداقة الحقيقية من غير أى مصالح من غير أى تزييف أو خداع أو كذب أختى وصديقة عمرى إل فات ومازالت وإنشاء الله ستظل صديقة عمرى القادم هى إنسانة لا تحيا بقوانين غابة الحياة الحالية إنها تحيا فى عالم خاص من الطيبة والبراءة تحيا بمعالم وصفات الزمن القديم الجميل فى زمن إفتقر لك ذلك من الآخر كدة أنشئت مدونة (إسمها حنين) لينكها أهو
http://cenderelaa.blogspot.com/ ياريت تشجعوها بتعليقاتكم الرقيقة وزيارتكم الغالية ******************************************** ومدام جبنا سيرة الزمن الجميل لازم أسيبكم مع حاجة جميلة ترجعكم للإبداعات إل مش هتتكرر ولا هتتعوض فرقة محمود رضا للفنون الشعبية
وكمان فريدة فهمى وجمال إستعراضاتها مع إعتذارى لعدم جودة هذا العرض فى بدايتة
مش عارفة يمكن تكونوا ماتعرفوش شكلهم أو ماشفتوهمش قبل كدة همة فصيلة الحشرات الورقية والزواحف الجميلة اللطيفة وعلى رأسها البرص أيوة مستغربين ليه ؟ عندنا فى المكتب برص لطيف جداً ومجموعة حشرات ألطف منة بيظهروا ويتجولوا ويأكلوا ويشربوا وساعات بيولدوا شوية حشرات و(أبراص) صغيرة ولطيفة جداً أصل (المشتل) إل جنبنا بيسكنة مجموعة أكبر بكتير من الزواحف والحشرات وإل عندنا دول بقى القلة المنحرفة إل إستطاعت تهرب وتيجى مكتبنا ولما لقت عندنا تكييف قعدت وماطلعتش وأهم أعضائها البرص وكل يوم نتباحث ونحاول نحدد نوع البرص ونقول : طب لو أنثى ماوحشهاش جوزها عشان ترجع المشتل ؟ وله هيه خارجة غضبانة ؟ يا خبر إسود لو جوزها كمان جة عندنا عشان يصالحها إحنا مش ناقصين حشرات طب ولو البرص دة ذكر طب فين أهلة ماوحشوهوش ؟ ياخبر إسود لو كان إختار مكتبنا عش الزوجية وناوى يتجوز عندنا وبيجهز المكان ؟ وعملنا (مباحثات) عن كيفية تطفيشة من المكان وجربنا كل حاجة تخطر على بالكم مبيدات حشرية و(يدوية) أيضاً وأخيراً إختفى وعملنا حفلة كبيرة بالمناسبة دى وبعد 3 شهور لقيناه رجع تانى ولما سألنا بتوع المشتل قالوا : ياجماعة دة ماكانش مشى ولا حاجة دة كان عامل بيات شتوى ودلوقت خرج تانى وتحطمت كل أحلامنا فى تطفيش البرص وتقدمنا كلنا بطلب نقل من الإدارة . **** معانى كلمات مابين القوسين : أبراص : جمع برص المشتل : مكان فيه زرع كتير مباحثات : مشاورات مبيدات يدوية :عصاية وكوتشى وبعض الأدوات والأعشاب المتنوعة ****************************** ( لماذا أحبك ) بوست جديد على عالمى الخاص
لمحة سريعة عما حدث فى الجزئين الأول والثانى من القصة *الزوجة قررت ترتيب المكتبة المهملة منذ زمن فوجدت مفتاح غريب بين الكتب * راودتها كثير من الشكوك حول زوجها *راودتها كثير من التساؤلات والإحتمالات حول المفتاح *عاد الزوج وهو يحمل وروداً وعشاء فاخر *رفضت العشاء وقررت أن تواجه زوجها الجزء الثالث والأخير : فأخرجت لة المفتاح من جيبها وقالت فى غضب شديد : ماتفسيرك لهذا ؟ فإبتسم وقال : أين وجدتية ؟ فتعجبت الزوجة من رد فعل الزوج وصرخت : ليس المهم أين وجدتة ولكن المهم ماذا يخص ولماذا يختبىء فضحك الزوج وقال : ألا تذكرين هذا المفتاح مطلقاً !!!! إنة مفتاح شقتنا فى المعمورة أتذكرين حين ذهبنا فى الصيف الماضى ولم نجد مفتاح الشقة وبحثنا عنه كثيراً ثم كسرنا الباب وغيرنا المفتاح ؟ أتذكرين ؟ هذا هو المفتاح القديم اللذى كنا نبحث عنة لقد أصبح بلا فائدة الآن يمكنك التخلص منه ثم ما هذا الذى تفعلية ؟ أتشكين فى بعد كل هذة العشرة ؟ كان وقع الصدمة كبير جداً على الزوجة يا الله ...... كيف لم أذكر هذا مطلقاً وأين ذهب عقلى ؟ ألهذة الدرجة تعمينى الغيرة ؟ ولماذا إتجهت ظنونى وشكوكى لزوجى بالخيانة ؟ هل أحبة لدرجة أنى لا أحتمل أن يتركنى أم أخاف منه دوماً وأتوقع خيانتة ؟ دائماً أسمع من صديقاتى عن خيانة أزواجهم وأخاف كثيراً أن أكون فى موقفهم هذا وأخاف أن تضيع السعادة منى دون سابق إنذار وأخاف أن يطعننى زوجى يوماً فأظل أنزف و....... يقطع صوت الزوج تفكيرها ويقول : ألن نأكل ثم نحتفل ياحبيبتى تنظر إلية فى دهشة وتقول : نحتفل بماذا ؟ فيجيب الزوج فى دهشة : لا أصدق إنك نسيتى اليوم هو عيد زواجنا العاشر يا أغلى حبيبة
كل عام وانتى بخير وسعادة
ترد الزوجة :
أنا آسفة لقد إنشغلت اليوم ونسيت تماماً
وآسفة على فهمى الخاطىء وبالطبع من المستحيل أن أشك فيك ولكنه كان مجرد إستفسار
كل عام وإحنا بخير وسعادة ومع بعض دايماً ياحبيبى
*****************
وبعد العشاء والإحتفال نامت الزوجة فى سعادة وطمأنينة وعندما إستيقظت فى الصباح وبينما هى تجهز للإفطار
قررت أن تحضر عصير البرتقال بجانب الإفطار مثلما كانت تفعل فى أول أيام زواجهما وعندما أخرجت العصارة وجدت بعلبتها مفتاحاً غريباً آخر فنظرت إلي المفتاح وتوقفت بذهول وكادت أن تنهار
لمحة سريعة عما حدث فى الجزء الأول من القصة *الزوجة قررت ترتيب المكتبة المهملة منذ زمن *وجدت مفتاح غريب بين الكتب *راودتها كثير من التساؤلات حول نوع المفتاح وماذا يخص وسبب تخبئتة *راودتها كثير من الشكوك حول زوجها تابع الجزء الثانى :
تساءلت ..... ماذا أفعل الآن ؟؟؟؟ أراقبة ؟ أم أواجهه ؟ أم أتجسس على مكالماته ؟ أم أفتش فى أوراقة ؟
أم أصمت وكأن شىء لم يكن ؟ إلهمنى الصواب يا الله يكاد قلبى أن ينخلع من مكانة ويكاد عقلى أن يختل كيف خدعنى كل هذة السنوات ؟ وكيف إستطاع أن يمثل دور العاشق البرىء ؟ كيف لم أشعر بكذبة ولو للحظة ظ كيف كنت أصدق كل مايقول ويفعل بمنتهى البساطة ؟ كيف ألغيت عقلى وغطت الغشاوة عينى ؟ لا .... لن أستسلم لهذة الحياة بعد الآن لن أقبل أعذاره ولن أسامحه مهما كانت مبرراته ولن أرحم توسلاته فالجرح عميق جداً وليس بعد الخيانة شىء يبقى فلأنتظر حين يعود وأواجهة
....................... وعندما عاد الزوج كان يحمل بعض الورود وعشاء من مطعم فاخر وطلب من الزوجة أن يتقاسما العشاء سوياً حدثت الزوجة نفسها قائلة : أهذا هو ثمن الخيانة (بعض المشاعر والورود والأطعمة ) قالت له :لا ..لن أتقاسم معك أى شىء من الآن وإندهش الزوج إندهاشاً كبيراً وسألها السبب فأخرجت له المفتاح من جيبها وقالت فى غضب شديد : ماتفسيرك لهذا ؟ وللحديث بقية فى البوست القادم **************************